قراتُ في جريدةِ الجزيرةِ , في صفحةِ (مقالاتٌ) موضوعاً أعجبني كثيراً -لأنه وافقَ تفكيري فحسب
– وقد تحدَّث فيه كاتِبُهُ عن تجاربَ حقيقيّةٍ لأناسٍ عزفوا عن الزواجِ , فعلاهُمْ الهمُّ والشحوبُ العُمري , إضافةً إلى انحدارِ الروحِ وتهشُّم الذاتِ , وأتى بمثالٍ عربي حي يُعززُ نظرته للزواج لمَّا انحرم عنه , وعاشَ في مكعَّبٍ عزوبيٍ قاحلٍ , وهذا نصٌ اقتبستُهُ من المقالِ , يقولُ فيهِ :
“إن الحياة الزوجية الفاشلة أفضل ألف مرة في نظري من حياة عزوبية ناجحة، واسألوا (مجرب كايدات الطروقي) كما قال خالد الفيصل، لذلك ونحن على أبواب الصيف وبورصة الزواج في ازدياد لا بد من إقناع كثير من الشباب والشابات بحتمية الزواج وعدم التأجيل أو المبالغة في الشروط والطلبات. الحياة تمر سريعاً ومن الظلم أن تجد الفتاة أو الشاب نفسيهما وحيدين بين أربعة جدران ليس لها أنيس إلا النت ومراقبة النجوم! “
إن ماقاله بالحرف الواحد صحيحٌ لحدٍ لانهاية له , وذلك لأننا بحاجةٍ إلى الزاوج , حتى إنَّني أُحسُّ بأني بلغتُ شيخوخةَ الشبابِ , وشرخَ خَرَفهِ , لأنني لا أملكُ ما يقويني على الزواجِ , كأنني اليومَ في غُربةٍ بينَ أهلِي , لا أرى للألوانِ طَعماً , لأن الغريزةَ الربانيةَ هي التي ترسمُ لكَ اللوحةَ اللونيةَ .
وفي نهاية كلامي القصيرِ, سأردفُ بكلامٍ ندائي لآباءِ البناتِ أن يُزوجونا ولو بثمنٍ بخسٍ كي يصطادُوا عصفورين بحجرِ البركةِ , أو على الأقل أن يسعوا لِسَعَادةِ بناتهم دونَ أن يَسْعوا لسعادتنا علَّنا نلقاها لوحدنا ..! [وأقول بالعامي الفصيح : أرحمونا واستروا علينا الله يستر عليكم
]
صح لسان الكاتب في الجريدة فقد قرأت مقاله ايضاً..
كثيراً استوقفتني بعض الأمور في ذلك المقال
وجهه نظره اجدها مقنعه نوعاً ما..!!
ولكن اخي عبد الرحمن
اجد في تعقيبك اللوم الكبير على الفتاة
وكأن الفتاة جدار فاصل لرغبات الزواج بما تمليه من شروط
المتامل في حال الواقع
وما احدثته لنا الحضارة
اليوم وبالأمس حين عرضت لنا القنوات : سنوات الضياع” والانصياع الذي حدث من شريحة المجتمع
و” نور” ” مهند”
اصبحت مطالب الشباب
بجمال : ” لميس” ورقة ” نور”
والبنات
مواصفات ” مهند”
وبرائي
لو رجعنا لاصلنا
” لكان افضل”
فما يعرض مجرد تمثيل
والواقع عكس ذلك
المشكله في التعلق الحاصل الآن
اتعجب بشكل كبير حين أقرأ في المواقع عن الشغف الكبير بهما
مع اني اخاف على من اعجبوا
بان يكونوا في ركب سنوات العنوسه:)
وظلام الواقع
” بارك الله في الجميع بنات وشبان ”
عذرا على التعقيب
وشكر للكاتب..