كُلُّ يَومٍ يَنتابُنِي شُعُورٌ مُخجِلٌ أو مُمِلٌّ أو مُرتَجِفٌ أو قَلِقٌ أو… لأنَّنِي امتَهَنتُ الأَدَبَ – وَصَارَ جُزءَاً مَنزُوعَاً مِنْ حَيَاتِي – وَكَتَبتُ القَصَائِدَ السَّودَاوِيَّةَ, وَأَتلفتُ الإيقَاعَاتِ الحَزَينَةَ , وَكَدَّستُ الكُتُبَ والدَوَاوِينَ , وَشَهِدتُ لِلشَّاعِرِ بِالأحوَذِيَّةِ , ولِلشَّاعِرَةِ بالانفِرَادِيَّةِ !!
كُلُّ يَومٍ يَنتَابُنِي ذَلِكَ الشُّعُورُ العَلقَمِيُّ !! كُلُّ يَوْمٍ أُحِسُّ بِأنَّنِي مُرتَكِبٌ لِجُرمِ الأدَبِيَّةِ !!, ومُقتَرِفٌ لِخَطِيئَةِ الشِّعرِ!!
كُلُّ يَومٍ أشْعُرُ بَأنَّنِي الخَطَأُ !!..
بأنَّنِي التَّمَادِي !!..
بِأنَّنِي الكُرْهُ !!..
بِأنَّنِي.. !
وبِأنَّنِي اللَّعنَةُ المَقِيتَةُ !!..
وأَندَمُ كَثِيرَاً -عِندَ احتِضَارِ اليَومِ- عَلَى فُتَاتِيَ السَّرَابِيِّ الذَّي تَطَايَرَ زَحفاً عَلَى صَدرِ كُلِّ يَوْمٍ !!
لما هذا الاسى وانت ابدعت بهذا المجال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاعرف لما اصابني نوع من الحزن و الحيره بما قرات
انت تبدع حقاً ونحن نسعد يما تكتب فرحاًاو حزناً
ودمت بود وفرح خيو عبدالرحمن