أرشيف شهر تهميشاتٌ..

زوَاجٌ فاشِلٌ خيرٌ مِنْ (عُزُوبيةٍ) ناجِحَةٍ !!

قراتُ في جريدةِ الجزيرةِ , في صفحةِ (مقالاتٌ) موضوعاً أعجبني كثيراً -لأنه وافقَ تفكيري فحسب :) – وقد تحدَّث فيه كاتِبُهُ عن تجاربَ حقيقيّةٍ لأناسٍ عزفوا عن الزواجِ , فعلاهُمْ الهمُّ والشحوبُ العُمري , إضافةً إلى انحدارِ الروحِ وتهشُّم الذاتِ , وأتى بمثالٍ عربي حي يُعززُ نظرته للزواج لمَّا انحرم عنه , وعاشَ في مكعَّبٍ عزوبيٍ قاحلٍ , وهذا نصٌ اقتبستُهُ من المقالِ , يقولُ فيهِ :

إن الحياة الزوجية الفاشلة أفضل ألف مرة في نظري من حياة عزوبية ناجحة، واسألوا (مجرب كايدات الطروقي) كما قال خالد الفيصل، لذلك ونحن على أبواب الصيف وبورصة الزواج في ازدياد لا بد من إقناع كثير من الشباب والشابات بحتمية الزواج وعدم التأجيل أو المبالغة في الشروط والطلبات. الحياة تمر سريعاً ومن الظلم أن تجد الفتاة أو الشاب نفسيهما وحيدين بين أربعة جدران ليس لها أنيس إلا النت ومراقبة النجوم!

إن ماقاله بالحرف الواحد صحيحٌ لحدٍ لانهاية له , وذلك لأننا بحاجةٍ إلى الزاوج , حتى إنَّني أُحسُّ بأني بلغتُ شيخوخةَ الشبابِ , وشرخَ خَرَفهِ , لأنني لا أملكُ ما يقويني على الزواجِ , كأنني اليومَ في غُربةٍ بينَ أهلِي , لا أرى للألوانِ طَعماً , لأن الغريزةَ الربانيةَ هي التي ترسمُ لكَ اللوحةَ اللونيةَ .

وفي نهاية كلامي القصيرِ, سأردفُ بكلامٍ ندائي لآباءِ البناتِ أن يُزوجونا ولو بثمنٍ بخسٍ كي يصطادُوا عصفورين بحجرِ البركةِ , أو على الأقل أن يسعوا لِسَعَادةِ بناتهم دونَ أن يَسْعوا لسعادتنا علَّنا نلقاها لوحدنا ..! [وأقول بالعامي الفصيح : أرحمونا واستروا علينا الله يستر عليكم :( ]

أمهندٌ مَلَكٌ منَ السماء ؟!!

قرأتُ في صحيفة سبق (الألكترونية) عن مقال يتحدث عن الممثل التركي الذي يحمل اسم مهند, الذي شاع اسمه وانتشر على ألسن فتيات السعودية خاصة -لأني سعودي- وبدأن يبنين عليه أحلامهن , ويهدمن أيَّ طَلَلٍ لصورة السعودي الشاب قبيح المنظر والمخبر!!
وهذا جزء مقتطع منه بتصرف:

تمادت بعض القنوات والصحف العربية في تقديم الممثل التركي “Kivanç Tatlitug” – والذي يقوم بدور مهند في المسلسل ( نور) ويعرض على إحدى قنوات mbc- على انه احدث أزمة في كل بيت سعودي, بل صورت تلك الوسائل الإعلامية السعوديات على انهن “ساذجات و منحلات وواقعات في حبه”عندما استخدمت عناوين براقة مثل ” مهند عشق السعوديات” او ” مهند .. عهد جديد من الرجولة في عيون السعوديات”.
وقالت الصحيفة أن ” مهند يعتبر من أكبر نجوم مجلات إباحية تروج للمثلية الجنسية وتزاوج الذكور في ما بينهم , حيث تصدر أكبر هذه المجلات في باريس واروبا”. واضافت الصحيفة “وبعدها التحق مهند بإحدى وكالات عرض الأزياء المعروفة باختراعها للملابس المثيرة جنسيا واسمها “ساكسس” بفرنسا بعد أن توسطت له أمه للالتحاق بها ، وبعدها حاز على اللقب العالمي أحسن عارض أزياء بالعالم ويمر هذا اللقب، كما هو معروف ، بعدة تنازلات، منها الاعتراف بالمثلية الجنسية وشرعية العلاقات بين الرجال، وبعدها اختطفه أحد مسؤولي قناة تركية اسمها “دي” وقدمه للجمهور كمشروع ممثل، حيث شارك في مسلسلين ثم أمضى عقدا لدور بطولة في مسلسل “نور” الذي أثار ومازال يثير ضجة في العالم العربي وتعلق المشاهدين بأبطاله نساء ورجال، خاصة مهند الذي سحر قلوب المراهقات، ويبقى مسلسل “نور” “اللاحدث” في تركيا ولم يلق الرواج الذي حققه في العالم العربي لسبب تاريخ مهند المرتبط بالفضائح والصور الإباحية التي كانت تنشر على المجلات الاروبية ويعتبرون في تركيا هذه الفئة من الممثلين الدرجة الثالثة”.

أظن أنك الآن استوعبت حجم الخدعة التي أنخدعت به فتيات السعودية خاصةً -أكرر بسَعْوَدتي- وما تكدس عليها من أوهامٍ باطلة تنقضُ الوضوءَ ولو على المكاره , وتحيلُ كلَّ شاب سعودي يبحث عن وظيفة تؤهله للزواج تحيله للعدم , بوصفها ردة فعل على تفوِّهِ الشباب بكلماتٍ مزحيةٍ يرمون به بنات السعودية , مع أنهم في النهاية يعرفون قدرهنَّ.
حقيقة لو أردتم رأيي بصراحة , الكلُّ يسبح في بركة ستتبخر على عتبات هذا الصيف (القارس).