المَوْتُ أَغنى مِنَ الفَقْرِ !!

لاشَيءَ يُعدِمُكَ وَيَجعلُكَ مُشرَّدَ الجَسَدِ , مُمَزَّقَ الرُّوحِ , مُهتَرِئَ الذَّاتِ , مُتَصَدِّعَ

الطَّاقَةِ , وتكونَ أولَ مَيِّتٍ يَتَنَفَّسُ !! وأولَ هَالِكٍ يَبكي , وأولَ مَعْدُومٍ يَتَحَشْرجُ ,

سِوَى الفَقْرِ !!

أمَّا المَوتُ فَإنه يُغنيكَ بِلِبَاسٍ نَظِيفٍ يَبْطُرُكَ , وبِحَنُوطٍ عِطْرِيٍّ يَجْعَلُكَ فَارِهَ الأُبَّهَةِ !

يَقُولونَ وَهُمْ يكذِبُونَ !!

يقُولونَ اصبر – وهمْ في النَّعيمِ وقد أُتخِمُوا- !

ولو ذاقُوا جَمرةً مِن جَحِيمي لَلَعَنُوا الصَّبرَ ألفَ مرةٍ !! وربَّما أرتدُّوا !!

مُفارقةٌ ..بينَ الأرضِ وقَلبِي !

الأرضُ يعتريها مثلُ مايعتري القلوبَ , تزدانُ يوماً , تضحكُ , تبكِي , تشحُب … وتتعاقبُها فصولُ الدهرِ,فتارةً تبسِم وتضحكُ, وتارة يحمرُّ قلبُها من شدةِ الألم والهجير , وتارة تشحُب وتنهارُ , وتارةً تبرُدُ وتفتُر, وهذا جَدولها الدَّهري الذي رسمَه الله لها .

أما جدولُ قلبي -وياويحَ قلبي- فهو في فصلٍ سنويٍّ صيفي , لايبرحُ الحرارةَ والألم ..!

أيُّ بائسٍ أنا ؟!!

كم أنا مغفل !!

كُلَّما ضَحِكتُ تناسيتُ ألَمِي , ثُم أرجِعُ بابتسامةٍ جافةٍ , فَصَمتٍ مُطبِقٍ , وأعتذرُ للألمِ مِرَاراً ..مِرَاراً ..

أيُّ بائسٍ أنا ؟!!

السعادة هي …؟

كُلُّ يومٍ نبحثُ عنِ السعادةِ …كُلَّما مَلكنا حَظاً وافراً مِنها ابتدأنا مِن جديدٍ نبحثُ عَنها ..!

حياتُنا كُلها تَمضِي بِكُل جُزئياتِها الصَّغيرةِ بَحثاً عن السَّعادةِ ..

حتى ندركَ في الوهلةِ الأخيرةِ أنَّ السعادةَ التي أتلفنا مِن أجلِها العُمُر هي الموتُ !!!

كالمجنون !!

أنا كالمجنونِ أعيثُ واهيمُ في مدونتي , أُصلحُ هذا , وأكسُرُ ذاكَ , ولا أرَ فيها

إلا قليلاً من آثارِ أقدامِ المارَّةِ وهذا لايهمُّني كثيراً

بقدرِ مايهمني التطهيرُ الذي يحصُلُ في جَسَدي إن استفرغتُ هُمُومِيَ فيها ..

أمهندٌ مَلَكٌ منَ السماء ؟!!

قرأتُ في صحيفة سبق (الألكترونية) عن مقال يتحدث عن الممثل التركي الذي يحمل اسم مهند, الذي شاع اسمه وانتشر على ألسن فتيات السعودية خاصة -لأني سعودي- وبدأن يبنين عليه أحلامهن , ويهدمن أيَّ طَلَلٍ لصورة السعودي الشاب قبيح المنظر والمخبر!!
وهذا جزء مقتطع منه بتصرف:

تمادت بعض القنوات والصحف العربية في تقديم الممثل التركي “Kivanç Tatlitug” – والذي يقوم بدور مهند في المسلسل ( نور) ويعرض على إحدى قنوات mbc- على انه احدث أزمة في كل بيت سعودي, بل صورت تلك الوسائل الإعلامية السعوديات على انهن “ساذجات و منحلات وواقعات في حبه”عندما استخدمت عناوين براقة مثل ” مهند عشق السعوديات” او ” مهند .. عهد جديد من الرجولة في عيون السعوديات”.
وقالت الصحيفة أن ” مهند يعتبر من أكبر نجوم مجلات إباحية تروج للمثلية الجنسية وتزاوج الذكور في ما بينهم , حيث تصدر أكبر هذه المجلات في باريس واروبا”. واضافت الصحيفة “وبعدها التحق مهند بإحدى وكالات عرض الأزياء المعروفة باختراعها للملابس المثيرة جنسيا واسمها “ساكسس” بفرنسا بعد أن توسطت له أمه للالتحاق بها ، وبعدها حاز على اللقب العالمي أحسن عارض أزياء بالعالم ويمر هذا اللقب، كما هو معروف ، بعدة تنازلات، منها الاعتراف بالمثلية الجنسية وشرعية العلاقات بين الرجال، وبعدها اختطفه أحد مسؤولي قناة تركية اسمها “دي” وقدمه للجمهور كمشروع ممثل، حيث شارك في مسلسلين ثم أمضى عقدا لدور بطولة في مسلسل “نور” الذي أثار ومازال يثير ضجة في العالم العربي وتعلق المشاهدين بأبطاله نساء ورجال، خاصة مهند الذي سحر قلوب المراهقات، ويبقى مسلسل “نور” “اللاحدث” في تركيا ولم يلق الرواج الذي حققه في العالم العربي لسبب تاريخ مهند المرتبط بالفضائح والصور الإباحية التي كانت تنشر على المجلات الاروبية ويعتبرون في تركيا هذه الفئة من الممثلين الدرجة الثالثة”.

أظن أنك الآن استوعبت حجم الخدعة التي أنخدعت به فتيات السعودية خاصةً -أكرر بسَعْوَدتي- وما تكدس عليها من أوهامٍ باطلة تنقضُ الوضوءَ ولو على المكاره , وتحيلُ كلَّ شاب سعودي يبحث عن وظيفة تؤهله للزواج تحيله للعدم , بوصفها ردة فعل على تفوِّهِ الشباب بكلماتٍ مزحيةٍ يرمون به بنات السعودية , مع أنهم في النهاية يعرفون قدرهنَّ.
حقيقة لو أردتم رأيي بصراحة , الكلُّ يسبح في بركة ستتبخر على عتبات هذا الصيف (القارس).

أيها الوغدُ !!

أيَّامُك أيُّها الوغدُ كمؤشِّراتِ الأسهُمِ !!

مرةً تَسْمُو , ومَرَّةً تَنحطُّ …

وإن أيَّ ملامسةٍ لدرجةِ الانحطاطِ هذهِ تُعتبرُ حِينها وَغداً !!

وإن عاودت السُّمُو أيها الوغد !!

دمووووووع ..:(

ينتابُ جفونكِ من عينيَّ..

جداول سوداء..

تندلقُ على الخد الأحمر ..

تهذي..

تستصرخُ..

تهدأ بسكووونْ..!

من أجلِ رغيفِ الخُبزِ ..!

من أجلِ رغيفِ الخُبزِ ..

وفتاةٍ تستُرني ..

أستُرُها ..

كنتُ أُناضل ..!!

« الإدخالات الجديدة · Older entries »